بعد سبع مباريات في دوري أبطال أوروبا هذا الموسم دون أن يبتسم له الشباك، وبعد صيام تهديفي دام قرابة تسعة أشهر، قرر روبرت ليفاندوفسكي أخيرًا أن يضع حدًا لأسوأ فتراته الأوروبية بقميص برشلونة.
لكن كما هو حال الموسم، لم يأتِ الهدف كما خطط له النجم البولندي، بل جاء لصالح سلافيا براغ.
في مباراة برشلونة وسلافيا براغ، وبينما كانت الأنظار متجهة نحو ليفاندوفسكي بحثًا عن الهدف المفقود، جاء الفرج في الدقائق الأخيرة من الشوط الأول، حين ارتطمت الكرة بليفاندوفسكي لتسكن الشباك، وتُحتسب هدفًا عكسيًا لصالح سلافيا، الهدف الثاني في اللقاء.
الطريف في الأمر أن الهدف أنهى صيام ليفاندوفسكي الطويل نظريًا ومعنويًا، لكنه لم يُضف شيئًا إلى رصيده الرسمي. مهاجم اعتاد تحطيم الأرقام، وجد نفسه هذا الموسم يفطر على مائدة الأهداف العكسية، في مشهد يلخص معاناة برشلونة الهجومية في أوروبا.
قد لا يُكتب اسم ليفاندوفسكي في سجل الهدف، لكن الجميع يعرف أن الضغط، والتمركز، والحضور داخل المنطقة كانوا السبب المباشر. هدف بلا توقيع، لكنه يحمل بصمته، ولو بشكل غير رسمي.
في النهاية، الهدف هدف، والصيام انتهى، حتى لو جاء بـالخطأ. أما السؤال الذي يبقى مطروحًا:
هل كان هذا الهدف العكسي مجرد صدفة؟ أم بداية عودة ليفاندوفسكي الحقيقية؟

التعليقات 0