حقق المنتخب المغربي فوزًا مهمًا وصعبًا على نظيره منتخب باراغواي بنتيجة (2-1)، في مباراة ودية تدخل ضمن استعدادات “أسود الأطلس” لخوض غمار كأس العالم 2026، في مواجهة كشفت عن العديد من المؤشرات الإيجابية رغم بعض الصعوبات.
بدأت المباراة بإيقاع متوازن بين المنتخبين، حيث حاول كل طرف فرض أسلوبه دون خطورة كبيرة خلال الشوط الأول الذي انتهى بالتعادل السلبي، في ظل تنظيم دفاعي جيد من الجانبين.
مع انطلاق الشوط الثاني، نجح المنتخب المغربي في فك شفرة الدفاع الباراغواياني، بعدما افتتح بلال الخنوس التسجيل في الدقيقة 48 بتسديدة مركزة، مانحًا الأفضلية لمنتخب بلاده. ولم تمضِ سوى خمس دقائق حتى عزز نيل العيناوي النتيجة بهدف ثانٍ في الدقيقة 53.
ورغم تقدم المغرب، لم يستسلم منتخب باراغواي، حيث ضغط في الدقائق الأخيرة وتمكن من تقليص الفارق عبر غوستافو كاباييرو في الدقيقة 88، مما أشعل الدقائق المتبقية من اللقاء، لكن الدفاع المغربي صمد حتى صافرة النهاية.
ويُعد هذا الفوز اختبارًا إيجابيًا للمنتخب المغربي، حيث أظهر قدرة على الحسم والفعالية الهجومية، إلى جانب بعض النقاط التي تحتاج إلى تحسين، خاصة في التركيز خلال الدقائق الأخيرة. كما يمنح هذا الانتصار دفعة معنوية مهمة قبل الاستحقاقات القادمة، وعلى رأسها المونديال المرتقب.
بداية جيدة لأسود الأطلس مع الناخب الجديد.

التعليقات 0