أثار رفض لاعبي ريال مدريد إقامة الممر الشرفي لبرشلونة خلال توجه الأخير إلى منصة التتويج بكأس السوبر، موجة واسعة من الجدل في الأوساط الإعلامية والجماهيرية. الحادثة جاءت رغم أن برشلونة سبق له أن أقام ممرًا شرفيًا لريال مدريد في مناسبة سابقة، ما أعاد النقاش حول مفهوم الروح الرياضية وحدود المنافسة التاريخية بين الغريمين.
وبحسب ما تداولته عدة مصادر صحفية، فإن كيليان مبابي كان من بين اللاعبين الذين قادوا زملاءه للابتعاد عن الممر، في تصرف فُسِّر على أنه موقف جماعي رافض للفكرة. هذا السلوك وُصف من قبل بعض الصحفيين بـ”القبيح” و”غير المبرر”، معتبرين أنه لا ينسجم مع قيم الاحترام المتبادل التي يُفترض أن تسود في مثل هذه المناسبات.
وعلى العموم ينظر إلى أن الممر الشرفي يظل تصرفًا اختياريًا وليس التزامًا رسميًا. وبين هذا وذاك، تبقى الحادثة فصلًا جديدًا في سجل طويل من التوتر والرمزية العالية التي تميز الكلاسيكو، حيث تتجاوز الأحداث أحيانًا حدود المستطيل الأخضر لتصل إلى الجوانب الأخلاقية والمعنوية للعبة.

التعليقات 0