تفجّرت أزمة مفاجئة داخل معسكر المنتخب النيجيري خلال مشاركته في كأس الأمم الأفريقية 2025 بالمغرب، بطلها النجم الأول للفريق فيكتور أوسيمين، بعد أن تناقلت وسائل إعلام أنباء عن خلاف حاد كاد أن يعصف باستقرار النسور الخضر.
تعود بداية الأزمة إلى مشادة كلامية قوية بين أوسيمين وزميله أديمولا لوكمان خلال مواجهة نيجيريا أمام موزمبيق في دور الـ16، وهي المباراة التي انتهت بفوز كاسح للنيجيريين بنتيجة 4-0، لكن خلف هذا الانتصار الكبير كانت تتكوّن عاصفة خفية.
عقب نهاية اللقاء، شوهد أوسيمين وهو يغادر أرضية الملعب في حالة غضب شديد، قبل أن تسقط منه أوراق اعتماده، وسط تقارير تزعم أنه قال: انتهى أمري مع المنتخب، في إشارة فسّرها البعض على أنها تهديد صريح بترك المعسكر والعودة إلى ناديه غلطة سراي التركي.
في محاولة لاحتواء الأزمة، خرج الاتحاد النيجيري لكرة القدم (NFF) ببيان رسمي نفى فيه كل شائعات مغادرة أوسيمين، مؤكدًا أن اللاعب لا يزال ضمن المعسكر، وأن الخلافات الداخلية تمت معالجتها بهدوء داخل غرفة الملابس.
ورغم النفي الرسمي، لم تُغلق القضية بالكامل، إذ أشارت تقارير أخرى إلى أن الاتحاد يدرس فتح إجراءات تأديبية ضد أوسيمين، ليس فقط بسبب سلوكه الأخير، بل أيضًا على خلفية هجوم لفظي سابق على المدرب السابق فينيدي جورج عبر وسائل التواصل الاجتماعي.
في ظل تضارب الروايات، يبقى موقف أوسيمين غامضًا، لكن المؤكد أنه لا يزال رسميًا ضمن قائمة المنتخب المتواجدة في المغرب، استعدادًا لمباراة ربع النهائي الحاسمة، وسط تساؤلات كبيرة، هل ينجح النجوم في تجاوز الخلافات؟ أم أن الأزمة ستلقي بظلالها على طموحات نيجيريا في اللقب
الأيام القادمة وحدها ستكشف الحقيقة.

التعليقات 0