كشف صامويل أومتيتي، مدافع برشلونة السابق، عن الوجه الخفي لتجربته داخل النادي الكتالوني، مؤكدًا أنه مرّ بفترات قاسية نفسيًا خلال سنواته هناك، انتهت بإعلانه اعتزال كرة القدم في سن 31 عامًا. ورغم بدايته القوية مع الفريق، إلا أن الإصابات المتكررة وقلة المشاركة أثرت بشكل عميق على مساره.
وأوضح أومتيتي أنه عانى من الوحدة والعزلة داخل النادي، مشيرًا إلى أن تدهور حالته الذهنية انعكس مباشرة على جسده وأدائه في الملعب. وأضاف أن رحيله عن برشلونة كان مؤلمًا، ورافقته مشاعر حزن صادقة، خاصة أنه كان يتمنى دعمًا إنسانيًا وتفهمًا أكبر في تلك المرحلة الصعبة.
وتسلّط تصريحات أومتيتي الضوء على الجانب النفسي للاعبين المحترفين، وتؤكد أن النجاح الرياضي لا ينفصل عن الدعم الذهني والإنساني، وهو عامل قد يكون حاسمًا في استمرار مسيرة أي لاعب أو نهايتها المبكرة.

التعليقات 0