تلوح في الأفق أزمة جديدة بين باريس سان جيرمان والمنتخب الفرنسي بعد إصابة الجناح الشاب برادلي باركولا، في واقعة أثارت الكثير من الجدل داخل أروقة الكرة الفرنسية.
فقد أعلن الاتحاد الفرنسي لكرة القدم في بيان رسمي صباح اليوم عن انسحاب باركولا من معسكر “الديوك” قبل خوض مباراتي أذربيجان وأيسلندا ضمن التصفيات الأوروبية المؤهلة إلى كأس العالم 2026، بداعي الإصابة.
لكن ما كان يبدو خبراً عادياً تحوّل بسرعة إلى قضية خلاف جديدة بين النادي والمنتخب، بعدما رد باريس سان جيرمان ببيان غاضب على منصة X (تويتر سابقًا)، أكد فيه أنه تفاجأ تماماً بإصابة اللاعب، مشيراً إلى أن باركولا انضم إلى معسكر فرنسا وهو في حالة بدنية مثالية، دون أي مؤشرات على وجود إصابة سابقة.
تصريحات النادي الباريسي فتحت الباب أمام توتر متجدد بين الجهاز الطبي للمنتخب ونظيره في النادي، في ظل تكرار السيناريو ذاته مع لاعبين آخرين خلال السنوات الأخيرة. ويرى مراقبون أن إدارة باريس قد تتخذ موقفاً أكثر تشدداً مستقبلاً بخصوص إرسال لاعبيها للمنتخب، خصوصاً إذا تبين أن الإصابة تفاقمت أثناء فترة التواجد مع الديوك.
وبين تأكيدات المنتخب ودهشة النادي، يجد باركولا نفسه وسط عاصفة جديدة من الاتهامات والشكوك، في وقت يحتاج فيه الفريق والمنتخب إلى خدماته في مرحلة حساسة من الموسم.

التعليقات 0