تتجه أنظار العالم، غدًا الأربعاء، إلى ملعب “المونتجويك” حيث يستضيف برشلونة نظيره باريس سان جيرمان في قمة الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا. لكن الحدث الأبرز خارج المستطيل الأخضر سيكون عودة اسم أثار الجراح القديمة: لويس فيغو
الأسطورة البرتغالية، الذي لا يزال اسمه محفورًا في ذاكرة جماهير برشلونة كرمز “الخيانة” بعد انتقاله التاريخي إلى الغريم ريال مدريد مطلع الألفية، سيحضر المباراة بصفته ممثلًا رسميًا للاتحاد الأوروبي لكرة القدم. وجوده في المنطقة المخصصة للشخصيات المهمة يجعل ظهوره علنيًا ومرئيًا، وهو ما يُنذر بمشهد جماهيري ناري.
صحيفة سبورت الكتالونية توقعت أن تكون صافرات الغضب التي ستنهال على فيغو واحدة من الأشد منذ واقعة انتقاله الشهيرة، وربما تتحول مدرجات المونتجويك إلى مسرح جديد لتجديد مشاعر الخيانة التي لم تندمل رغم مرور أكثر من عقدين.
فالمباراة التي وُصفت بـ”الثأر الكروي” بين برشلونة وباريس سان جيرمان، قد تتحول إلى ليلة مشحونة عاطفيًا، حيث يلتقي الغضب التاريخي للجماهير مع حدة المنافسة الأوروبية. وفي كل الأحوال، فإن حضور فيغو يضمن أن أجواء المونتجويك لن تكون عادية، بل قد تُخلد في ذاكرة دوري الأبطال كإحدى أكثر الليالي صخبًا وإثارة.

التعليقات 0