في خبر لم يكن متوقعًا، أعلن محمود الخطيب، رئيس مجلس إدارة النادي الأهلي، اعتذاره عن خوض غمار الانتخابات المقبلة، منهيًا بذلك ثماني سنوات قضاها على رأس القلعة الحمراء.
هذا القرار، الذي جاء استجابة لتوصيات طبية، يفتح الباب أمام مرحلة جديدة في تاريخ النادي الأكثر تتويجًا في إفريقيا.
لم يكن قرار الخطيب مفاجئًا تمامًا لمن يتابع حالته الصحية، التي فرضت عليه الابتعاد عن الضغوط والالتزامات اليومية التي تفرضها رئاسة نادٍ بحجم الأهلي.
رسالته لأعضاء مجلس الإدارة كانت واضحة وصريحة: صحته أصبحت أولوية، وواجب الابتعاد عن الضغوط بات ضرورة ملحة.
تأتي هذه الخطوة بعد فترة حافلة بالإنجازات على المستويين المحلي والقاري، شهدت فيها القلعة الحمراء عودة قوية للسيطرة على البطولات.
فخلال فترة رئاسة الخطيب، استطاع النادي الأهلي تحقيق العديد من الألقاب، من بينها بطولات الدوري المصري ودوري أبطال إفريقيا، بالإضافة إلى مشاركات مشرفة في كأس العالم للأندية.

التعليقات 0