شهدت غرفة ملابس المنتخب الألماني توتراً كبيراً عقب الخسارة المفاجئة أمام سلوفاكيا بثنائية نظيفة، وهي الهزيمة الثالثة على التوالي التي تزيد من تعقيد وضعية المانشافت قبل الاستحقاقات المقبلة.
وحسب صحف ألمانية، كان أنطونيو روديغير في قلب العاصفة بعدما وُجهت إليه أصابع الاتهام بسبب أخطائه الدفاعية التي تسببت في الهدفين، لينفجر في نقاش حاد مع زملائه وصل إلى حد الصراخ.
المدرب جوليان ناغلسمان حاول تهدئة الأجواء، مذكّراً اللاعبين بضرورة القتال بروح مباريات نصف نهائي دوري الأبطال، فيما وجه روديغير بدوره رسالة قوية لزملائه، منتقداً غياب العقلية القتالية داخل المجموعة.
ويأمل المنتخب الألماني أن يستعيد توازنه سريعاً عندما يواجه أيرلندا الشمالية الأحد المقبل، في اختبار حاسم لاسترجاع الثقة وتجنب المزيد من الأزمات.

التعليقات 0