جوزيه مورينيو، “السبيشل وان” الذي اعتاد أن يكون محور الأضواء، يواصل كتابة واحدة من أكثر السير الذاتية إثارة في عالم كرة القدم. فبعد أشهر قليلة من توليه تدريب فنربخشه التركي، أعلن النادي رسميًا إقالته، ليصبح هذا القرار الإقصاء السابع في مسيرة الرجل الذي جمع بين المجد الكروي والجدل الدائم.
لكن ما يميز قصة مورينيو ليس فقط البطولات التي رفعها أو المواسم المثيرة التي خاضها، بل أيضًا التعويضات الفلكية التي راكمها على مر السنين.
المدرب البرتغالي جمع ما يقارب 108 ملايين يورو من التعويضات إثر فسخ تعاقداته مع الأندية، وهو رقم يضعه في صدارة المدربين “الأغلى” على الإطلاق عند الإقالة.
آخر هذه الصفقات كان مع فنربخشه، حيث سيحصل على 15 مليون يورو نظير رحيله المبكر، لتنضاف إلى سلسلة أرقام مذهلة: 22 مليونًا من مانشستر يونايتد، 19.7 مليونًا من ريال مدريد، 17.4 مليونًا من توتنهام، 20.9 و9.6 مليونًا من تجربتيه مع تشيلسي، وأخيرًا 3.5 مليونًا من روما.
هكذا، يواصل مورينيو إثبات أنه ليس مجرد مدرب استثنائي داخل المستطيل الأخضر، بل أيضًا ظاهرة اقتصادية نادرة، يعرف كيف يحول الإقالة إلى كنز، وكيف يحافظ على مكانته كأحد أكثر الشخصيات إثارة للجدل والإعجاب في كرة القدم العالمية.

التعليقات 0