عاد المحامي الإسباني الشهير ميغيل غالان إلى دائرة الضوء بعد تقديمه دعوى قضائية جديدة ضد رابطة الدوري الإسباني “الليغا”، وهذه المرة أمام اللجنة الوطنية للأسواق والمنافسة، معتبرًا أن القوانين المالية المفروضة على الأندية في إسبانيا تفتقد إلى الشرعية وتضر بالمنافسة.
غالان، المعروف سابقًا بشكواه ضد رئيس الرابطة خافيير تيباس، يرى أن ما يُسمى بقانون “اللعب المالي النظيف” في الدوري الإسباني أصبح بمثابة قيد خانق على الأندية، يمنعها من التحرك بحرية في سوق الانتقالات، على عكس ما يحدث في الدوريات الأوروبية الكبرى مثل الدوري الإنجليزي أو الإيطالي أو حتى الفرنسي، حيث تنجح الأندية في ضم أبرز النجوم العالمية دون عراقيل مماثلة.
المحامي أكد أن النظام المالي الحالي في إسبانيا لا يخدم سوى بعض الأطراف، ويضعف القدرة التنافسية للفرق الإسبانية في سوق اللاعبين، ما قد ينعكس سلبًا على جودة البطولة على المدى الطويل.
كما شدد على أن الهدف الأساسي من الدعوى هو “تحرير الأندية” ومنحها نفس الحريات التي تتمتع بها نظيراتها الأوروبية.
خطوة غالان قد تُعيد فتح ملف شائك بين الأندية ورابطة الليغا، خصوصًا أن العديد من الأندية – مثل برشلونة – كانت قد اشتكت في السنوات الأخيرة من صرامة القوانين المالية التي حدّت من تحركاتها في الميركاتو.
وبينما لم يصدر تعليق رسمي بعد من رابطة الدوري الإسباني، من المتوقع أن تثير هذه الدعوى جدلاً واسعًا داخل الوسط الرياضي الإسباني، خاصة في ظل الجدل المستمر حول التوازن بين الانضباط المالي و حرية المنافسة.

التعليقات 0