حقق نادي برشلونة فوزًا مثيرًا أمام مضيفه ليفانتي بنتيجة (3-2)، في مباراة احتضنها ملعب سياتت لفلونسيا ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الإسباني. اللقاء شهد إثارة كبيرة وحمل توقيع ريمونتادا تاريخية للبارسا، إذ لم يسبق للفريق أن قلب تأخره في الشوط الأول إلى فوز خارج ملعبه منذ عام 1962.
ليفانتي دخل المواجهة بقوة وتقدم عبر موراليس في الدقيقة 15، قبل أن يضاعف روميرو النتيجة في الدقيقة 45 من علامة الجزاء، منهياً الشوط الأول بتفوق أصحاب الأرض (2-0).
في الشوط الثاني تغيّر السيناريو كليًا، حيث عاد برشلونة بقوة، فقلص بيدري التعادل في الدقيقة 49، ثم أدرك فيران توريس التعادل في الدقيقة 52 . وفي الأنفاس الأخيرة، وبضغط متواصل من الكتلان، جاء الهدف الثالث عبر مدافع ليفانتي بالخطأ في مرماه عند الدقيقة 91، ليمنح برشلونة انتصارًا ثمينًا.
ورغم العودة القوية والجانب الهجومي الفعّال، لا تزال علامات الاستفهام تحيط بدفاع برشلونة الذي ظهر مهزوزًا في الشوط الأول وسمح لليفانتي بخلق فرص عديدة.
بهذا الفوز، يؤكد برشلونة عزيمته في المنافسة على لقب الليغا، ويكسب دفعة معنوية كبيرة، لكن الحاجة تبقى ملحة لمعالجة الثغرات الدفاعية إذا أراد الفريق الاستمرار بنفس النسق.

التعليقات 0