يواصل برشلونة بحثه عن حلول لاستضافة مبارياته المقبلة، في ظل استمرار أعمال التجديد في ملعب كامب نو.
ووفق الاتفاق مع مجلس البلدية، سيلعب الفريق في مونتجويك حتى شهر فبراير المقبل، وهو ما يضمن إقامة مبارياته الأربع في دور المجموعات من دوري أبطال أوروبا على ملعب واحد، كما تفرض لوائح الويفا، إضافة إلى مباراة الملحق المحتملة.
النادي الكتالوني أصدر تعليمات لمزوّدي الخدمات لتجهيز كل ما يلزم في مونتجويك، تحسبًا لأي طارئ.
لكن الأزمة تكمن في المباراة الأولى على أرضه ضد فالنسيا يوم 13 أو 14 سبتمبر، إذ لا يمكن لعبها في مونتجويك بسبب حفل موسيقي مقرر قبلها.
لذلك ينتظر برشلونة الحصول على شهادة نهاية الأعمال الجزئية (CFO) لمعرفة إمكانية استضافة اللقاء في كامب نو.
وفي حال تعذّر ذلك، يملك النادي خيارين، لعب المباراة في الكامب نو لكن دون جمهور، أو نقلها إلى ملعب آخر مجهّز بأنظمة رابطة الدوري مثل مونتيليفي (جيرونا)، بينما يبقى ملعب إسبانيول خارج الحسابات.

التعليقات 0