دخل نادي برشلونة في أزمة داخلية مع حارسه الألماني مارك-أندريه تير شتيغن، بعدما رفض الأخير توقيع التقرير الطبي الخاص بإصابته، وهو التقرير الذي يُعد ضروريًا لتقديمه إلى رابطة الدوري الإسباني “لاليغا” لأغراض إدارية ومالية.
ورغم أن شتيغن كشف علنًا عن طبيعة إصابته وفترة غيابه بعد الجراحة التي أجراها في بوردو، فإن رفضه التوقيع أثار استياء مسؤولي النادي، الذين يرون أن الحارس يستخدم “حجة الخصوصية” بشكل غير مبرر، خاصة بعد أن أفصح بنفسه عن تفاصيل إصابته في بيان رسمي.
مصادر داخل النادي تؤكد أن السبب الحقيقي وراء الرفض لا يتعلق بالخصوصية، بل بمحاولة تعطيل بعض خطط برشلونة الرياضية والمالية. ويُذكر أن شتيغن لم يتواصل مع طبيب النادي المبعوث إلى فرنسا لمتابعة العملية، ولم يرغب في أن يرافقه خلال فترة التعافي.
في ظل هذا الوضع، قد يلجأ برشلونة إلى إرسال التقرير بصيغة “مقيدة” إلى لاليغا لتقييم الحالة دون اتخاذ قرارات نهائية، لكن التصعيد لا يُستبعد، وقد يتعرض شتيغن لعقوبات داخلية من النادي إذا استمر في موقفه الرافض.
التعليقات 0