يبدو أن رحلة مارك كاسادو مع برشلونة تقترب من نهايتها، بعدما فقد اللاعب الشاب ثقة المدرب هانسي فليك عقب عودة مارك بيرنال، إضافة إلى استمرار فرينكي دي يونغ واقتراب تجديد عقده، ما يجعل فرص كاسادو في اللعب تقلّ شيئًا فشيئًا، سواء كأساسي أو حتى ضمن منظومة التناوب.
برشلونة، الذي يعيش تحت ضغوط قانون اللعب المالي النظيف، يرى في بيع كاسادو فرصة ذهبية لاستعادة التوازن المالي والعودة إلى قاعدة 1-1 التي تتيح له تسجيل لاعبين جدد. وقد يكون رحيله رافعة حاسمة لتسريع تسجيل صفقة ماركوس راشفورد المرتقبة، إلى جانب صفقة أخرى مفاجئة قد تنضم قريبًا.
النادي أيضًا يعتزم تسجيل الحارس جوان غارسيا بديلًا للمصاب تير شتيغن، مما يجعل إدارة الفريق تتحرك بسرعة لتسوية الملفات المالية.
ورغم ارتباط كاسادو العاطفي بالنادي، فإن الواقع الرياضي والاقتصادي يفرض عليه الرحيل. المدير الرياضي ديكو قدّر قيمته بـ30 مليون يورو، لكن برشلونة لا يُمانع التفاوض، سواء على بيع نهائي أو إعارة مدفوعة مع خيار الشراء، ما يفتح المجال لعدة أندية للاستفادة من خدمات اللاعب الواعد.
رحيل كاسادو قد يكون مؤلمًا جماهيريًا، لكنه منطقي ضمن حسابات الفريق الفنية والمالية، في ظل سعي البلوغرانا لبناء تشكيلة تنافسية متوازنة على الصعيدين المحلي والأوروبي.

التعليقات 0