في ليلة كروية لا تُنسى، تعرض ريال مدريد لهزيمة قاسية على يد باريس سان جيرمان بنتيجة 4-0، في نصف نهائي كأس العالم للأندية، في مباراة تسيدها الفريق الباريسي من البداية حتى النهاية، كاشفًا هشاشة الميرينغي وضعف رد فعله أمام الضغط العالي والسرعة الفرنسية.
منذ الدقائق الأولى، بدا أن باريس جاء ليضرب بقوة، وفعلاً لم ينتظر كثيرًا، إذ افتتح فابيان رويز التسجيل في الدقيقة 6، مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا مدريديًا. ولم يكتفِ بذلك، بل عاد ليضيف الهدف الثاني له والثالث لباريس في الدقيقة 24 بطريقة مشابهة، وسط ذهول دفاع الملكي. وقد سبقه عثمان ديمبيلي بالهدف الثاني في الدقيقة 9حاسمًا المباراة عمليًا في شوطها الأول.
الشوط الثاني شهد تراجعًا نسبيًا من باريس بعد إجراء لويس إنريكي لعدة تغييرات لإراحة نجومه، ما سمح لريال مدريد بالتحرك ببعض الخجل، لكن دون فعالية تُذكر. وفي ظل غياب ردة الفعل الحقيقية، جاء غونزالو راموس ليضيف الهدف الرابع، ويضع نقطة النهاية على مباراة للنسيان بالنسبة لعشاق الميرينغي.
اللافت أن الحكم أنهى اللقاء دون احتساب أي وقت بدل ضائع، وكأنه أعلن بنفسه أن لا جدوى من الاستمرار.
هزيمة قاسية لريال مدريد، وأجراس إنذار تُقرع أمام تشابي ألونسو، الذي بات مطالبًا بإعادة ترتيب البيت الأبيض قبل فوات الأوان.
أما باريس، فقد بعث برسالة قوية مفادها أنه جاء ليُتوج بطلاً للعالم، لا مجرد مشارك.

التعليقات 0