تترقب الجماهير المغربية والتونسية بفارغ الصبر المباراة الودية المرتقبة بين المنتخبين الوطنيين، والتي ستقام يوم الجمعة 6 يونيو 2025 على أرضية الملعب الكبير بفاس، في إطار استعدادات المنتخبين لتصفيات كأس العالم 2026 وكأس أمم إفريقيا 2025 التي تستضيفها المغرب. هذا اللقاء، الذي يُعد الأول من نوعه في ملعب فاس بعد تجديده، أثار موجة من التصريحات المتبادلة بين الطرفين، مما أضفى طابعًا تنافسيًا حادًا على المواجهة رغم طابعها الودي.
من الجانب التونسي، أشعل زياد الجزيري، مساعد مدرب “نسور قرطاج”، الأجواء بتصريح مثير للجدل، قائلاً: “المغرب سيحاول الفوز علينا لأننا دائمًا ننتصر عليهم”، مستحضرًا هدفه في نهائي كأس إفريقيا 2004 الذي فازت به تونس بنتيجة 2-1. كما أضاف اللاعب فرجاني ساسي: “سنذهب إلى فاس لنلعب على الفوز، وسيجدون رجالاً على أرض الملعب”. هذه التصريحات استفزت الجماهير المغربية، التي ردت عبر منصات التواصل الاجتماعي، مشيرة إلى تفوق “أسود الأطلس” في المواجهات التاريخية على أرض المغرب، حيث لم تنجح تونس بالفوز هناك، مستحضرين انتصارات سابقة مثل مباراة 1983 بهدف بودربالة و2001 بهدف كماتشو.
من جهة المغرب، يواجه المنتخب تحديات بغيابات مؤثرة للاعبين أساسيين مثل نايف أكرد ونصير مزراوي بسبب الإصابات، مما يضع المدرب وليد الركراكي أمام اختبار لتجربة عناصر جديدة. ورغم ذلك، يتطلع المنتخب المغربي إلى استغلال الدعم الجماهيري الكبير في فاس، خاصة مع توافد الجالية المغربية من الخارج تزامنًا مع عيد الأضحى. لكن أزمة التذاكر أثارت استياء الجماهير، حيث نفدت بسرعة وانتشرت في السوق السوداء بأسعار مرتفعة.

التعليقات 0