برشلونة يقلب الطاولة على بلد الوليد.

في ليلة كادت أن تكون صادمة لجماهير البلوغرانا، نجح برشلونة في قلب الطاولة على بلد الوليد، متذيل ترتيب الليغا والنازل رسمياً إلى القسم الثاني، بفوز صعب ومثير بنتيجة 2-1، في مباراة احتضنها ملعب “مونتيليفي” ضمن الجولة 34 من الدوري الإسبان

بداية اللقاء لم تكن في صالح برشلونة، حيث افتتح بلد الوليد التسجيل مبكراً في الدقيقة السادسة عن طريق إيفان سانشيز، بعد كرة مرتدة من المدافع رونالد أراوخو، ارتكب فيها الحارس مارك أندريه تير شتيغن خطأ فادحاً في أول مباراة له بعد عودته من الإصابة، ما منح أصحاب الأرض أفضلية معنوية غير متوقعة.

الشوط الأول انتهى بتقدم بلد الوليد وسط أداء باهت من عناصر برشلونة، لكن المدرب الألماني هانز فليك عرف كيف يقلب الموازين بين الشوطين. فمع بداية الجولة الثانية، أجرى تغييرات حاسمة بدخول كل من رافينيا، داني أولمو وفرينكي دي يونغ، وهو ما أعاد التوازن للفريق الكتالوني.

وجاءت أولى ثمار التغييرات في الدقيقة 54 عندما سجل رافينيا هدف التعادل بعد مجهود فردي رائع وتسديدة قوية هزّت شباك الحارس ماسيب. ولم يمر سوى ست دقائق حتى خطف فيرمين لوبيز هدف التقدم بتسديدة من داخل منطقة الجزاء، مستفيداً من تمريرة جيرار مارتين الذكية.

حاول بلد الوليد العودة في الدقائق الأخيرة، لكن تماسك الدفاع الكتالوني كان له الكلمة الفصل في الحفاظ على النتيجة حتى صافرة النهاية.

بهذا الانتصار، رفع برشلونة رصيده إلى 79 نقطة، موسعاً الفارق عن مطارده ريال مدريد إلى 7 نقاط مؤقتاً، في انتظار مباراة “الميرينغي” غداً أمام سيلتا فيغو.

ورغم أهمية الفوز، إلا أن الأداء الباهت في الشوط الأول يطرح أكثر من علامة استفهام حول جاهزية الفريق في المراحل الحاسمة من الموسم.

مواضيع ذات صلة

31 مارس 2026 - 23:00

إيطاليا خارج كأس العالم للمرة الثالثة تواليا.

31 مارس 2026 - 22:02

تركيا إلى كأس العالم بعد انتصار صغير على حساب كوسوفو.

31 مارس 2026 - 21:20

بداية جيدة لأسود الأطلس مع الناخب الجديد.

27 مارس 2026 - 23:29

تعادل إيجابي في ودية المغرب والإكوادور.

26 مارس 2026 - 23:29

الديوك يخطفون فوزا حبيا من منتخب السليساو.

22 مارس 2026 - 23:19

ريال مدريد يقلب الطاولة على أتلتيكو في ليلة مثيرة.

التعليقات 0

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر :عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.