انطلقت اليوم الخميس منافسات الجولة الأولى من دور المجموعات لبطولة كأس أمم إفريقيا للشباب تحت 20 سنة، التي تستضيفها مصر في الفترة من 27 أبريل إلى 18 ماي 2025، حيث يستهل المنتخب المغربي مشواره بمواجهة نظيره الكيني على أرضية ملعب الدفاع الجوي بالقاهرة، في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة (السابعة مساءً بتوقيت المغرب)
يخوض “أشبال الأطلس” هذه المباراة بطموحات كبيرة تحت قيادة المدرب محمد وهبي، حيث يسعى المنتخب المغربي لتحقيق انطلاقة قوية في المجموعة الثانية التي تضم، إلى جانب كينيا، منتخبي نيجيريا وتونس. وتعد هذه البطولة فرصة ذهبية للمنتخب المغربي لاستعادة أمجاد عام 1997، عندما توج بلقب كأس أمم إفريقيا للشباب للمرة الوحيدة في تاريخه.
استهل المنتخب المغربي تحضيراته في القاهرة فور وصوله يوم الخميس 24 أبريل، حيث أجرى حصتين تدريبيتين يوم الجمعة ركز خلالهما المدرب وهبي على الجوانب البدنية والتكتيكية. تضمنت التدريبات تمارين التمرير، التحرك بدون كرة، والتمركز الدفاعي والهجومي، إلى جانب مباريات مصغرة لتعزيز الانسجام بين اللاعبين. وأكد وهبي في تصريحات صحفية أن الفريق يطمح ليس فقط للتأهل إلى كأس العالم للشباب في تشيلي 2025، بل أيضًا للمنافسة على اللقب القاري.
في المقابل، يدخل المنتخب الكيني البطولة لأول مرة في تاريخه بهذه الفئة السنية، بعد تأهله كوصيف تصفيات منطقة شرق ووسط إفريقيا “سيكافا” دون أي هزيمة. بقيادة المدرب سليم بابو، يعتمد الفريق الكيني على الانضباط التكتيكي وسرعة لاعبيه في التحول من الدفاع إلى الهجوم، مما يجعل المباراة تحديًا حقيقيًا للمغرب. ويطمح الكينيون لكتابة التاريخ في أول ظهور لهم عبر تحقيق نتيجة إيجابية أمام “أسود الأطلس.
تكتسي هذه المباراة أهمية كبيرة للمنتخب المغربي، حيث إن الفوز سيمنح الفريق دفعة معنوية قوية قبل مواجهتي نيجيريا (4 ماي) وتونس (7 ماي). كما أن البطولة تمثل بوابة عبور إلى كأس العالم للشباب، حيث يتأهل أصحاب المراكز الأربعة الأولى مباشرة إلى المونديال. ومع توقعات بمنافسة قوية من منتخبات مثل مصر، السنغال، ونيجيريا، يدرك “أشبال الأطلس” أن كل نقطة في دور المجموعات قد تكون حاسمة.
تراهن الجماهير المغربية على هذه المباراة كبداية لمشوار مشرف في البطولة، خاصة مع التطور الكبير الذي تشهده الكرة المغربية في الفئات السنية. ومع استضافة المغرب لكأس أمم إفريقيا للكبار في ديسمبر 2025، يأمل المشجعون أن يكون أداء المنتخب الشاب انعكاسًا للطموح الكبير الذي يحمله المغرب للسيطرة على الكرة الإفريقية.
مع انطلاق هذه المواجهة المرتقبة، تتجه الأنظار نحو ملعب الدفاع الجوي لمتابعة أداء المنتخب المغربي أمام منافس عنيد يخوض أولى تجاربه القارية. هل ينجح “أشبال الأطلس” في فرض أسلوبهم وتحقيق الفوز الأول؟ أم ستكون لكينيا كلمة أخرى في هذا اللقاء؟

التعليقات 0