في منشور للصحفي الإفريقي ميكي جينيور.
رفض المدرب الجنوب أفريقي رولاني موكوينا عرضًا ضخمًا من نادٍ أفريقي كبير كان مستعدًا لتوفير امتيازات استثنائية له، هذا النادي – الذي يُعد من أغنى الأندية في القارة السمراء ويتفوق من حيث الميزانية على الوداد – عرض على موكوينا راتبًا شهريًا يفوق 80 ألف دولار، إلى جانب وعود بمنحه صلاحيات فنية كاملة، بما في ذلك الإشراف الكامل على الفريق الأول وإدارة شؤون الانتقالات دون تدخل إداري.
ولم يكتف مسؤولو النادي بعرضهم المالي السخي، بل مارس المدير الرياضي ضغطًا مباشرًا على المدرب، حيث أجرت الإدارة اتصالًا هاتفيًا مع موكوينا في محاولة لإقناعه بإتمام التعاقد، مؤكدين أن كل ما يطلبه سيكون متاحًا له فور التوقيع.
لكن، ورغم كل هذه الإغراءات، اتخذ موكوينا قرارًا قلب الموازين: التوقيع لنادي الوداد، بدافع “عشقه للنادي” بحسب الصحفي نفسه.
بالنسبة لكثيرين، كان رفض هذا العرض المؤلم بمثابة انتصار للوداد، ليس فقط داخل الملعب، بل أيضًا على مستوى القيم والثقة التي يبنيها النادي مع عناصره.
ويبقى السؤال: إلى متى يمكن لنادٍ مثل الوداد، في ظل ميزانيته المحدودة مقارنة بأندية المال، أن يقاوم هذه الرياح القادمة من الخارج؟

التعليقات 0