أثار نبيل باها، مدرب المنتخب المغربي لأقل من 17 سنة، جدلاً واسعاً عقب قيامه بحركة استفزازية تجاه الجماهير بعد تسجيل ابنه زياد باها الهدف الثاني في مباراة ربع نهائي كأس أمم إفريقيا ضد جنوب إفريقيا، التي أقيمت يوم 10 أبريل 2025 بملعب البشير في المحمدية. الحركة، التي فُهمت على أنها طلب من الجمهور الإكثار من النباح، أغضبت العديد من المتابعين واعتُبرت غير رياضية.
وفقاً لمصادر جامعية، عبر فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، عن استيائه الشديد من تصرف باها. أبلغ لقجع المدرب مباشرة برفضه التام لأي سلوك يمكن أن يُفسر على أنه استفزاز للجمهور، مؤكداً على ضرورة الالتزام بالروح الرياضية والانضباط داخل وخارج الملعب. وحذر لقجع باها من تكرار مثل هذه التصرفات، مشدداً على أهمية احترام الجماهير.
في المقابل، حاول باها تبرير موقفه في تصريحات صحفية، موضحاً أن هدفه كان تحفيز الجماهير لزيادة الدعم والحماس للاعبين، وليس استفزازها. وقال إنه شعر بأن اللاعبين بحاجة إلى دعم معنوي إضافي خلال المباراة الصعبة، وأن حركته كانت محاولة لخلق أجواء إيجابية في المدرجات. لكن هذا التبرير لم يُقنع الكثير من الجماهير، التي طالبت باعتذار رسمي من المدرب، معتبرةً تصرفه غير لائق ويسيء للقيم الرياضية.
الجدل أثار انقساماً بين المتابعين، حيث رأى البعض أن رد فعل باها كان عاطفياً نتيجة الضغوطات والانتقادات التي يواجهها، خاصة تلك المتعلقة باختيار ابنه للمنتخب، بينما اعتبر آخرون أن المدرب يجب أن يكون قدوة في ضبط النفس واحترام الجمهور.

التعليقات 0