بعد هزيمة قاسية أمام توتنهام هوتسبير 3-1 في الجولة الـ31 من الدوري الإنجليزي الممتاز، ودَّع نادي ساوثهامبتون البطولة الأعرق عالميًّا بعد نزول تاريخي إلى درجة التميُّز الدرجة الأولى، مُنهيًا مسيرة استمرت 11 عامًا بين الكبار.
أنهى “القديسون” الموسم في المركز الأخير (20) برصيد10 نقطة فقط، مع تسجيل 36 هدفًا مقابل استقبال 73 هدفًا، وهو أسوأ دفاع في البطولة
مر النادي بـ3 مدربين خلال الموسم هاسنهوتل – جونز – سيليس،لكن التغييرات فشلت في إنقاذ الفريق من السقوط.
- رفع مشجعو ساوثهامبتون لافتات كتب عليها خيبة أمل.. لكننا سنعود أقوى، بينما انتقدوا إدارة النادي لبيع نجوم الفريق دون تعزيز الفريق بشكل استراتيجي.
- تعهَّد النادي في بيان بـإعادة البناء بقيادة المدرب روسيل مارتن، مع التركيز على استعادة الهوية الهجومية التي اشتهر بها في عهد بيليهغرينو.
- يُقدّر الخبراء خسارة النادي بما لا يقل عن 100 مليون جنيه إسترليني بسبب حرمانه من عوائد البريميرليغ.
- يُعتبر هبوط ساوثهامبتون ضربة لـنادي الكبار الذي شارك في نهائي كأس الرابطة عام 2017 وقدم مواهب عالمية مثل غاريث بيل.
يواجه النادي مهمة شاقة في الدرجة الأولى، التي تشهد منافسة شرسة من فرق متمرسة، مع ضرورة إصلاح ثغرات الدفاع وخط الهجوم قبل انطلاق الموسم الجديد في غشت القادم.
هل يستطيع “القديسون” استعادة مجدهم سريعًا؟ أم أن غيابًا طويلًا ينتظر أحد أبرز أندية الساحل الجنوبي؟

التعليقات 0