سيشهد مركب محمد الخامس الرياضي بالدار البيضاء يوم 12 أبريل القادم حدثًا كرويًا استثنائيًا، وهو لقاء القمة والديربي التقليدي بين غريمي الكرة المغربية الوداد البيضاوي والرجاء البيضاوي، وذلك في إعادة تدشين الملعب الذي خضع لأشغال الترميم والتجديد.
لكن هذه المناسبة الرياضية الكبرى تواجه حملة مقاطعة واسعة على منصات التواصل الاجتماعي، حيث يطالب عدد كبير من المشجعين من كلا الطرفين بعدم حضور المباراة رفضًا لاستغلال الحدث إعلاميًا، خاصة بعد منعهم سابقًا من حضور بعض المباريات وتقييد تنقلاتهم في مواجهات سابقة.
لماذا الدعوة إلى المقاطعة؟
- بعض الجماهير تعتبر أن إعادة الافتتاح تستهدف التلميع الإعلامي دون مراعاة مشاعر المشجعين الذين حُرموا من الدعم في فترات سابقة.
- هناك استياء من القيود المفروضة على التنقل والحضور الجماهيري في مباريات أخرى، مما يثير شكوكًا حول نية الجهات المنظمة.
- البعض يرى أن حضور الجمهور سيكون مجرد ديكور لتصوير المشهد، دون ضمانات بتحسين تجربة المشجعين مستقبلًا.
في المقابل.. لماذا قد يرفض البعض المقاطعة؟
- المباراة تاريخية وتجمع بين أكبر ناديين في المغرب، والغياب الجماهيري قد يفقدها بريقها.
- إعادة افتتاح المركب فرصة لإثبات أن الجمهور قوة لا يمكن تجاهلها في صناعة الأجواء الكروية.
- المقاطعة قد تُضعف موقف المشجعين في المطالبة بحقوقهم مستقبلًا.
- شاركونا آراءكم مع أم ضد مقاطعة الديربي
- هل ترون أن المقاطعة وسيلة ضغط مشروعة لتحسين وضع الجماهير؟ أم أن حضور المباراة سيكون دعمًا للكرة المغربية رغم الخلافات؟
- التعليقات مفتوحة للنقاش!

التعليقات 0