كشف النجم البرازيلي فينيسيوس جونيور، لاعب ريال مدريد، جانبًا مؤثرًا من طفولته الصعبة في البرازيل، حيث نشأ في بيئة متواضعة داخل الأحياء الشعبية لمدينة ريو دي جانيرو. هناك، بدأت ملامح حلمه الكبير، وكان لكرة القدم الدور الأبرز في تشكيل مستقبله.
فينيسيوس أوضح أن شغفه بالكرة كان يسيطر على حياته منذ الصغر، إذ كان يقضي ساعات طويلة في الشارع يلعب دون أن يشعر بمرور الوقت، ما كان يثير غضب والده بسبب نسيانه العودة إلى المنزل لتناول الطعام.
بالنسبة له، لم تكن الكرة مجرد لعبة، بل كانت وسيلته الوحيدة للهروب من واقع قاسٍ وحلمًا يفتح له باب الأمل.
وأكد نجم ريال مدريد أن كرة القدم كانت طوق النجاة الذي أنقذه ومنح حياته معنى، مشددًا على أنه لا ينسى أبدًا جذوره ولا المكان الذي بدأ منه، معتبرًا أن تلك المعاناة كانت الوقود الحقيقي الذي قاده إلى العالمية والتألق في أكبر أندية العالم.

التعليقات 0