يبدو أن الهدوء الذي حاول ريال مدريد إظهاره في العلن خلال الأسابيع الماضية لم يكن سوى غطاء لبركان يغلي تحت السطح. فوفقًا لما أوردته صحيفة كوبي، يعيش النادي الملكي حالة انقسام غير مسبوق داخل غرفة الملابس حول أسلوب إدارة المدرب تشابي ألونسو للتمارين والتكتيك، ما يثير مخاوف جدية بشأن مستقبل المشروع الرياضي الجديد.
التقرير يؤكد أن عدداً من أبرز لاعبي الفريق يشعرون بأن أسلوب ألونسو التكتيكي صارم للغاية، وبأن الحصص التدريبية أصبحت مرهقة وغير فعالة بالنسبة لهم.
ومن بين الأسماء التي أبدت استياءها:
- فينيسيوس جونيور
- فيديريكو فالفيردي
- رودريغو
- إبراهيم دياز
- إندريك
- فيرلان ميندي
هذه المجموعة ترى أن تغيير الأدوار داخل الملعب، وتقليص حرية التحرك الهجومي، أثر بشكل مباشر على أدائهم، خاصة الثلاثي الهجومي البرازيلي الذي اعتاد اللعب بنسق مفتوح وسريع
في المقابل، يقف عدد آخر من اللاعبين خلف المدرب الإسباني الجديد، معتبرين أن العمل الذي يقوم به سيمنح الفريق شخصية أقوى على المدى الطويل.
الأسماء الداعمة تشمل:
- ديان هويسين
- كاريراس
- أردا غولر
- كيليان مبابي
- تيبو كورتوا
هذه المجموعة ترى أن الانضباط التكتيكي هو ما يحتاجه ريال مدريد للمنافسة أوروبياً، وأن اعتراض البعض يعود إلى صعوبة التأقلم مع المتطلبات الجديدة.
المثير في الأمر أن مصادر داخل النادي تشير إلى أن الانقسام ليس مجرد آراء متباينة، بل بدأ يتحول إلى مجموعات واضحة داخل غرفة الملابس، وهو ما قد يشكل تهديدًا حقيقيًا لسلطة ألونسو في أول موسم له مع الفريق.
الإعلام الإسباني بدأ يتساءل:
هل يفقد ألونسو السيطرة قبل أن يبدأ مشروعه فعليًا؟
الإدارة تراقب الوضع عن قرب، لكن دون تدخل مباشر حتى الآن. ومع اقتراب المباريات الحاسمة في دوري الأبطال، أي تصعيد قد يضع النادي في أزمة حقيقية.
هل نحن أمام بداية صراع داخلي قد يهز استقرار ريال مدريد؟
أم أن ألونسو سينجح في توحيد الفريق كما فعل أسلافه الكبار؟
الأيام المقبلة ستكون مشتعلة في مدريد .

التعليقات 0