في 22 نوفمبر 2025 عاش نادي برشلونة ليلة تاريخية بعودته إلى ملعبه “كامب نو” بعد غياب دام أكثر من عامين ونصف، في لحظة حملت بُعدًا عاطفيًا كبيرًا للجماهير. فقد افتتحت الأمسية باحتفال موسيقي سبق انطلاق المباراة، بينما استعاد أنصار النادي مشاهد مؤثرة مع عودة الفريق الأول للتدريبات على أرضية الملعب في 7 نوفمبر، وهي خطوة وصفها النادي بأنها “استعادة لقطعة من روحه” بعد أكثر من 900 يوم بعيدًا عن بيته.
عودة كامب نو جاءت ضمن المرحلة الأولى من مشروع “إسباي بارسا” الضخم، حيث أُعيد افتتاح الملعب بسعة جزئية بلغت 45 ألف متفرج فقط، في انتظار اكتمال الأشغال بحلول عام 2027، حينها من المنتظر أن تصل السعة إلى 105 آلاف متفرج ليصبح واحدًا من أكبر الملاعب في العالم وأكثرها تطورًا.
أما المباراة الافتتاحية فتجمع برشلونة بأتلتيك بلباو في الدوري الإسباني، وتحمل رمزية خاصة تتمثل في مفاجأة خلال ركلة البداية وإشراك الجماهير في الحدث، بعدما دعاهم النادي لارتداء قمصان الفريق احتفالًا بعودة الأسطورة الكتالونية إلى موطنها. لحظة خلدت بداية حقبة جديدة في تاريخ برشلونة، جمعت بين الحنين للماضي والطموح لمستقبل أكثر إشراقًا.
يذكر أن فريق برشلونة متقدم بهدفين نظيفين بعد نهاية الشوط الأول.

التعليقات 0