أثارت قرارات التحكيم في الجولات الأولى من الدوري الإسباني جدلًا واسعًا، وكان من أبرزها إلغاء هدف لاعب ريال مدريد الشاب أردا غولر في شباك ريال مايوركا. ومع صدور الشرح التفصيلي من هيئة التحكيم الإسبانية (CTA) لتوضيح هذا القرار، تتكشف تفاصيل جديدة تثير تساؤلات حول فهم القاعدة وتطبيقها.
خلال مباراة ريال مدريد وريال مايوركا، تمكن غولر من تسديد الكرة في المرمى، لكن الحكم ألغى الهدف بعد العودة إلى تقنية الفيديو (VAR) بسبب لمس الكرة ليده قبل التسديد مباشرة. وقد أكدت هيئة التحكيم أن القرار كان صحيحًا، مستندة إلى قاعدة تنص على أن أي هدف يتم تسجيله بعد لمس الكرة ليد اللاعب، حتى لو كان ذلك غير مقصودا، يُعتبر مخالفة.
الغريب في الأمر أن الهيئة أوضحت أن الحالة الخاصة بغولر، والتي جاءت بعد لمسة سريعة للكرة وفي إطار حركة واحدة، تندرج تحت معيار “الفورية”. هذا التبرير يوضح أن مجرد حدوث لمسة اليد قبل التسديد مباشرة هو ما أدى إلى إلغاء الهدف.
هيئة التحكيم أضافت أن لو كان غولر قد مرر الكرة لزميل له بدلًا من التسديد المباشر، لكان الهدف صحيحًا. هذا التفريق هو جوهر الجدل. فكيف يمكن أن تكون لمسة اليد نفسها مخالفة عند التسجيل مباشرة، ولكنها لا تعتبر كذلك إذا نتج عنها تمريرة أدت إلى هدف؟ هذا التناقض يضع علامات استفهام حول مدى مرونة تطبيق القوانين.
تحليل قرار إلغاء هدف أردا غولر، لمسة يد أم سوء فهم للقانون؟

التعليقات 0