كشفت والدة نجم ريال مدريد، كيليان مبابي، عن تفاصيل مسيرته التعليمية غير التقليدية التي اختلط فيها الشغف بكرة القدم مع التحديات الأكاديمية. فقد قرر مبابي ترك الدراسة مبكرًا، بعد أشهر قليلة من التحاقه بالصف الثاني الثانوي في موناكو، وتحديدًا في شعبة الإدارة والتسيير. شعر بالملل سريعًا، واختار أن يكرّس وقته وجهده بالكامل لكرة القدم.
لم تكن هذه الخطوة نهاية رحلته الأكاديمية، بل تحديًا جديدًا. فقد قرر مبابي خوض امتحان البكالوريا دون حضور الدروس، ونجح فيه بفضل ذكائه ومثابرته. تفوقه في بعض المواد النظرية كان لافتًا، حيث حصل على درجات عالية في الفرنسية (17 من 20)، والتاريخ والرياضيات (18 من 20). هذه النتائج المتميزة عوّضت ضعف أدائه في المواد الأخرى، لتؤكد أن تفوقه لم يكن محصورًا في الملاعب فقط.
وأشارت والدة مبابي إلى جانب آخر من شخصيته، وهو حبه للقراءة في صغره. لكن هذا الشغف توقف بعد تعرضه للسخرية من زملائه في موناكو بسبب حمله للكتب معه. هذه التفاصيل تكشف عن شخصية مبابي بعيدًا عن أضواء الشهرة، وتلقي الضوء على التحديات التي واجهها في بناء مسيرته الاستثنائية.
كيليان مبابي، من مقاعد الدراسة إلى قمة كرة القدم.

التعليقات 0