في خبر أشبه بصفعة قوية، تلقى كل من مانشستر سيتي والمنتخب الفرنسي نبأ إصابة موهبته الصاعدة، ريان شرقي، في الفخذ.
هذه الإصابة لن تمنعه فقط من المشاركة في مواجهة فريقه المرتقبة ضد برايتون يوم الأحد، بل قد تضع علامة استفهام كبيرة حول انضمامه لصفوف الديوك خلال فترة التوقف الدولي المقبلة.
كان الشهر القادم يمثل فرصة ذهبية لشرقي، لإثبات أحقيته في التواجد بشكل دائم مع المنتخب الفرنسي. كانت الأنظار كلها تتجه إليه، وهو يستعد لخوض مباراتين حاسمتين ضد أوكرانيا وآيسلندا، خاصة الأخيرة التي ستقام على ملعب “بارك دي برانس” في باريس يوم 9 سبتمبر. كان هذا هو الوقت المثالي له ليؤكد موهبته الاستثنائية ويحجز مكانه في تشكيلة المنتخب.
لكن الإصابة جاءت لتخلط الأوراق تمامًا. هذه الضربة القوية لا تأتي في وقت مناسب على الإطلاق، فهي لا تعيق مسيرته مع ناديه فحسب، بل تهدد أيضًا فرصة الانضمام للمنتخب، وهي الفرصة التي طالما حلم بها.
الآن، أصبح مصير شرقي معلقًا، ومشاركته مع فرنسا غير مؤكدة، ليتحول حلم التألق إلى كابوس مزعج، ويظل السؤال الأهم، متى سيعود هذا النجم الشاب للتألق من جديد؟

التعليقات 0