يستعد برشلونة لمواجهة ليفانتي في مباراة تُسلَّط عليها الأضواء بشكل خاص، ليس فقط بسبب النتائج السابقة، بل بسبب الجدل القائم حول مركز حراسة المرمى في الفريق الكتالوني.
في آخر خمس زيارات لبرشلونة إلى ملعب ليفانتي، استقبل الفريق 13 هدفًا، وهو رقم أثار الكثير من التساؤلات داخل الإعلام الكتالوني.
أصابع الاتهام وُجهت حينها نحو الحارس الألماني مارك أندريه تير شتيغن، الذي وُصف بأنه أحد أبرز نقاط ضعف الفريق في تلك المواجهات.
ليفانتي سيفتقد غدًا “سلاحه غير المباشر”، وهو وجود شتيغن بين خشبات المرمى، حيث يرى كثيرون أن الأخطاء الفردية للحارس الألماني ساهمت في معاناة الفريق أمام خصمه.
الآن، الفرصة ستكون أمام الحارس الجديد لإثبات نفسه وإظهار أن الخلل لم يكن في مركز الحراسة وحده، بل في المنظومة الدفاعية بشكل عام.
ما بين الشك والبرهان مباراة الغد قد تكون نقطة تحول في تقييم وضع حراسة المرمى داخل برشلونة.
فإذا نجح البديل في تقديم أداء ثابت وحافظ على نظافة الشباك، سيكون ذلك بمثابة تأكيد على أن الانتقادات لشتيغن لم تكن من فراغ.
أما إذا تكرر السيناريو المعتاد واستقبل الفريق أهدافًا بالجملة، فحينها ستتوجه الأنظار إلى مشاكل أعمق تتعلق بالخط الخلفي بأكمله.

التعليقات 0