بدأت إدارة برشلونة منذ 2023 مشروع “إسباي بارسا” (Espai Barça)، الذي يهدف إلى إعادة تطوير ملعب الكامب نو وتحويله إلى واحد من أحدث الملاعب في أوروبا بطاقة استيعابية تفوق 105 آلاف متفرج. هذا المشروع الضخم الذي تبلغ قيمته أكثر من 1.5 مليار يورو، أوكلت مسؤوليته إلى شركة ليماك التركية، التي سبق لها تنفيذ مشاريع ضخمة في تركيا والشرق الأوسط.
رغم الطموحات الكبيرة، تؤكد عدة مصادر مقربة من النادي وقطاع البناء في كتالونيا أن المشروع يواجه مشاكل جدية.
- شركات محلية كتالونية استعانت بها الإدارة لمساندة ليماك، أشارت إلى أن المواد المستعملة من طرف الشركة التركية “أقل من المعايير الأوروبية”، خصوصًا في الخرسانة والصلب.
- بعض الفحوصات الهندسية أثارت مخاوف حول قدرة هذه المواد على الصمود على المدى الطويل، وهو ما قد يهدد سلامة المنشأة.
- رغم وعود ليماك بتسليم الملعب جزئيًا في 2025، هناك مخاوف متزايدة من عدم الالتزام بالموعد.
- الحاجة لتدخل شركات محلية لإنقاذ الموقف تعكس وجود فجوة بين المخطط والتنفيذ.
لتفادي كارثة تأخير أو حتى مشكلات إنشائية مستقبلية، دخلت عدة شركات بناء كتالونية للمساعدة في إنجاز بعض المراحل. غير أن هذه الشركات بدورها سجلت ملاحظات سلبية على طريقة العمل وجودة المواد، ورفعت تقارير بذلك إلى إدارة برشلونة، التي تجد نفسها الآن في موقف صعب بين ضغط الوقت والتكلفة والجودة.
- الفريق حاليا ليس له ملعب رسمي ، والجماهير تنتظر العودة إلى الكامب نو في أقرب وقت. أي تأخير جديد سيزيد الضغط على الإدارة بقيادة لابورتا.
- التأخير أو الأخطاء في الجودة قد يرفع التكلفة النهائية بشكل ضخم، وهو ما يعقد وضع النادي المالي الذي يعاني أصلاً من ديون كبيرة.
- وجود مشاكل بهذا الحجم في “مشروع القرن” لبرشلونة قد يؤثر سلباً على سمعة الإدارة أمام الشركاء والمستثمرين.
- الكامب نو الجديد مشروع استراتيجي لبرشلونة، لكن المشاكل الحالية مع شركة ليماك تضع علامات استفهام كبيرة.
- إذا لم يتم إيجاد حلول سريعة وتحسين جودة التنفيذ، فقد يتحول المشروع من حلم إلى كابوس على المستويين الرياضي والاقتصادي.

التعليقات 0