تلقى إنترناسيونالي الإيطالي ضربة قوية قبل ثلاثة أيام من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا، بعدما اضطر مدافعه الأوسط الفرنسي بنجامين بافارد إلى مغادرة أرضية الملعب مصابًا خلال مواجهة فريقه أمام روما، والتي تشير نتيجتها حتى اللحظة إلى تأخر النيراتزوري بهدف دون رد على أرضه.
بافارد، الذي يُعد أحد أعمدة خط الدفاع، سقط مصابًا وسط قلق واضح على وجوه زملائه والجهاز الفني، خاصة أن توقيت الإصابة يأتي قبل واحدة من أهم مباريات الموسم أمام العملاق الكتالوني برشلونة.
غياب بافارد، في حال تأكده رسمياً، يمثل مشكلة كبيرة للمدرب سيموني إنزاغي، خصوصاً وأن اللاعب الفرنسي يتمتع بخبرة واسعة في المباريات الكبرى، وقادر على قيادة الخط الخلفي بكل ثبات وهدوء تحت الضغط.
الدفاع الإيطالي، المعروف تاريخيًا بصلابته، كان يعول كثيرًا على وجود بافارد في قلب المنظومة الدفاعية ضد هجوم برشلونة السريع والمبدع، والذي يضم لاعبين من طراز عالمي قادرين على استغلال أي ثغرة.
إنترناسيونالي يدخل الساعات القادمة بحذر شديد، بانتظار التشخيص الطبي النهائي لإصابة بافارد، على أمل أن لا تكون الإصابة بالغة الخطورة.
وحتى ذلك الحين، على إنزاغي التفكير سريعًا في السيناريوهات البديلة، لأن مواجهة برشلونة في نصف نهائي دوري الأبطال لا تقبل أنصاف الحلول.

التعليقات 0