تشهد الساحة الكروية الإسبانية توتراً متزايداً قبل نهائي كأس ملك إسبانيا بين ريال مدريد وبرشلونة، المقرر إجراؤه يوم 26 أبريل، وذلك بعد أن شنت قناة ريال مدريد الرسمية حملة انتقادية ضد الحكم ريكاردو دي بورغوس بينغويتكسيا، الذي تم تعيينه لإدارة اللقاء المرتقب.
وأعربت القناة عن مخاوفها من تأثير تعيين دي بورغوس، مشيرة إلى قرارات تحكيمية مثيرة للجدل اتخذها في مباريات سابقة بين الغريمين، أبرزها طرد كريستيانو رونالدو في ذهاب كأس السوبر الإسباني عام 2017.
كما أثار تعيين بابلو غونزاليس فويرتيس مسؤولاً عن غرفة “VAR” انتقادات مماثلة، بسبب اقترابه من الاعتزال وافتقاره للخبرة في تقنية الفيديو، ما زاد من المخاوف بشأن شفافية التحكيم في المباراة.
من جهته، دافع رئيس لجنة الحكام، لويس ميدينا كانتاليخو، عن قرارات التعيين، مؤكدًا على كفاءة الطاقم التحكيمي وخبرته في إدارة مواجهات كبرى، منتقدًا الضغوط الإعلامية التي تمارسها بعض الجهات الرياضية.
وتأتي هذه الأحداث لتزيد من سخونة أجواء الكلاسيكو، الذي لا يقتصر هذه المرة على الصراع الكروي داخل الملعب، بل يمتد إلى أروقة التحكيم وكواليس الاتحاد الإسباني.

التعليقات 0