لم يكن في أسوأ كوابيسه ليتخيل كيليان مبابي أسبوعًا بهذه القسوة. المهاجم الفرنسي، الذي كانت تُعلّق عليه آمال جماهير ريال مدريد لقيادة الفريق نحو المجد الأوروبي، خيّب الآمال بأداء باهت خلال مباراة الإياب في دوري الأبطال، حيث غابت لمسته الحاسمة، مثل بقية زملائه، في ليلة للنسيان.
ولم تتوقف خيبة الأمل عند حدود الأداء، إذ تعرّض مبابي لإصابة مؤلمة في الكاحل، ما جعل مشاركته المرتقبة في نهائي كأس ملك إسبانيا يوم 26 أبريل الجاري أمام الغريم برشلونة محل شك كبير.
الأنظار الآن تتجه نحو الطاقم الطبي للنادي الملكي، في سباق مع الزمن لتجهيزه، فيما يعيش عشّاق ريال مدريد حالة من الترقب والقلق، خوفًا من غياب نجمهم الأبرز عن واحدة من أهم مواجهات الموسم.

التعليقات 0