في مشهد لافت يعكس غضبًا جماهيريًا متصاعدًا، تحول ديربي مانشستر بين مانشستر يونايتد ومانشستر سيتي يوم الأحد 6 أبريل/نيسان 2025 إلى منصة احتجاجية ضد سياسات إدارة النادي، خاصةً بعد رفع أسعار التذاكر إلى مستويات غير مسبوقة جعلتها خارج متناول الشرائح الواسعة من الجمهور.
أقدمت إدارة مانشستر يونايتد برئاسة جيم راتكليف على رفع سعر التذكرة الدنيا للمباريات إلى 66 جنيهًا إسترلينيًا، مع إلغاء جميع التخفيضات الموجهة للأطفال وكبار السن، وهو ما وصفه المشجعون بـالخيانة للقيم التاريخية للنادي. لكن الضغط الجماهيري أجبر الإدارة على خفض الأسعار قبل الديربي إلى 40 جنيهًا للكبار و25 جنيهًا للفئات المميزة، بعد عزوف الجماهير عن الشراء .
قادت مجموعة المشجعين “1958”التي تأسست ردًا على استحواذ عائلة جلايزر عام 2005، موجة احتجاجات عبر تنظيم اعتصام جماعي في مدرجات أولد ترافورد بعد نهاية مباراة الديربي، مرددين هتافات تندد بسياسات راتكليف وتطالب بأسعار معقولة . وقال ستيف كرومبتون، المتحدث باسم المجموعة:
الاعتصام أثبت فعاليته أكثر من أي احتجاج آخر… لن نتراجع حتى تستمع الإدارة إلى أصواتنا.
ليست هذه المرة الأولى التي تحتج فيها الجماهير على السياسات المالية للنادي. فمنذ استحواذ جلايزر عام 2005، تأسس نادي إف سي يونايتد كبديل شعبي، ووصلت الاحتجاجات ذروتها مع وصول راتكليف، الذي زاد من أسعار التذاكر الموسمية بنسبة 5%، وطرد حاملي التذاكر التقليدية لصالح مقاعد الضيافة الأعلى سعرًا .
على الرغم من خفض الأسعار قبل الديربي، لا يزال النادي يعاني من عزوف المشجعين عن شراء تذاكر المباريات المقبلة .
- يتذيل اليونايتد المركز 13 في الدوري، مما يزيد من سخط الجماهير على أولويات الإدارة .
رغم تنصل الإدارة من الانتقادات، يرى مراقبون أن موجة الغضب الحالية قد تُجبر راتكليف على مراجعة سياساته، خاصة مع تصاعد الدعم الشعبي لمجموعة “1958” وتضامن أندية شقيقة مثل إف سي يونايتد مع الاحتجاجات .
هل تكون احتجاجات الديربي نقطة تحول في تاريخ النادي، أم ستُضاف إلى قائمة الاحتجاجات التي تجاهلتها الإدارة؟

التعليقات 0