أثار توقيع الاتحاد الإسباني لكرة القدم اليوم مع يولاندا بارغا، زوجة الحكم السابق ميخيا دافيلا والمندوبة الحالية لريال مدريد، جدلًا واسعًا في الأوساط الرياضية. بارغا، التي يُعرف عنها قربها من إدارة النادي الملكي بقيادة فلورنتينو بيريز، ستلعب دورًا جديدًا ضمن هيكلة التحكيم الإسباني.
ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تعاقد الاتحاد أيضًا مع شيما ألونسو، المعروف بانتمائه الواضح لريال مدريد، وبلقب “الهاكر المدريديستا”، ليكون ضمن الطاقم التقني للتحكيم.
هذه التعيينات فتحت باب التساؤلات حول ما إذا كان ريال مدريد يُحكم قبضته تدريجيًا على دوائر التأثير داخل الاتحاد، خاصة في مجال التحكيم الذي لطالما كان محورًا للنقاش في الليغا.
ويخشى البعض أن يؤدي هذا التداخل بين مصالح الأندية والمؤسسات الرسمية إلى تقويض نزاهة المنافسة.
في المقابل، يرى آخرون أن الاتحاد يحاول فقط تحديث وتطوير منظومته التحكيمية من خلال تعيين أصحاب خبرة تقنية وميدانية، بغض النظر عن خلفياتهم.
يبقى السؤال مطروحًا: هل نحن أمام خطوة نحو احتكار “المرينغي” للمجال التحكيمي في إسبانيا، أم أنها مجرد مصادفات؟

التعليقات 0