تلقى ريال مدريد ضربة موجعة بعد تأكد إصابة لاعب وسطه الفرنسي إدواردو كامافينغا بتمدد على مستوى الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليمنى، وذلك خلال مشاركته في مباراة الفريق أمام خيتافي مساء أمس، ضمن الجولة الـ33 من الدوري الإسباني.
الفحوصات الطبية التي أجراها اللاعب صباح اليوم أكدت صعوبة الإصابة، حيث سيخضع للمزيد من الفحوصات خلال الأيام المقبلة، وقد حددت فترة غيابه مبدئيا من 3 إلى 5 أشهر، مما يعني غيابه الرسمي عن كأس العالم للأندية المقبلة، التي كان ريال مدريد يعول عليه فيها كأحد الركائز الأساسية للفريق.
كامافينغا، البالغ من العمر 22 عامًا، يعتبر من أبرز عناصر وسط الميرينغي هذا الموسم، حيث لعب دورًا محوريًا في توازن الفريق بفضل قدراته الدفاعية ومساهماته الهجومية، إضافة إلى مرونته التكتيكية التي تتيح له اللعب في أكثر من مركز.
من جانبه، يواجه المدرب كارلو أنشيلوتي تحديًا جديدًا في ظل توالي الإصابات داخل الفريق، الأمر الذي قد يدفع إدارة النادي للتفكير في تعزيز خط الوسط خلال سوق الانتقالات الشتوية.
إصابة كامافينغا تفتح باب التساؤلات مجددًا حول الإرهاق البدني للاعبين في ظل جدول مزدحم بالمباريات، وتسلط الضوء على أهمية وجود بدائل قوية داخل الفرق الكبيرة التي تنافس على جميع البطولات.

التعليقات 0